أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

2

غريب الحديث

صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا زبير احبس الماء حتى يبلغ الجدر ( 1 ) . قال الأصمعي : الشراج مجاري الماء من الحرار إلى السهل ، واحدها شرج ( 2 ) وقال أبو عمرو مثل ذلك أو نحوه . قال الأصمعي : وأما التلاع فإنها مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية ، واحدتها تلعة وكان أبو عبيدة يقول : التلعة قد تكون ما ارتفع من الأرض وتكون ما انحدر ، وهذا عنده من الأضداد . قال أبو عبيد : وأما الجدر فهو الجدار ( 3 ) ومنه قول ابن عباس [ رحمه الله - ( 4 ) ] حين سئل عن الحطيم فقال : هو الجدر . فيقول : احبس الماء في أرضك حتى ينتهي إلى الجدار ثم أرسله إلى من هو أسفل منك ( 5 )

--> ( 1 ) زيد في ل ور ومص : قال ( أبو عبيد ) حدثنيه حجاج عن ابن جريج عن ابن شهاب عن عروة عن عبد الله بن الزبير - الحديث في ( خ ) تفسير سورة ( 4 : 12 والفائق 9 / 652 . وفيه ( الشراج ) هي جمع شرجة أو شرج وهو المسيل ) . وفيه أيضا ( الجدر والجدر ما رفع من اعضاد المزرعة ليمسك الماء كالجدار . ( 2 ) بهامش الأصل ( شرج - بفتح الشين وسكون الراء - تمت ش ) . ( 3 ) وفي المغيث ص 122 ( الجدر ههنا المسناة وهي للأرضين كالجدار للدار وقيل : الجدر الجدار وقيل : أصل الجدار ورواه بعضهم حتى يبلغ الجدئر وهو جمع جدار وبعضهم يرويه الجذر - بالذال المعجمة يريد مبلغ تمام الشرب من جذر الحساب والجذر بفتح الجيم وكسرها وبالذال المعجمة أصل كل شئ والمحفوظ بالدال المبهمة ) . ( 4 ) من مص . ( 5 ) ليس في ر وومص .